لا تعيد تعريف نفسك
تعرف أدواتك من أنت وما عملك ومن عملاؤك من أول محادثة، لأنك عرّفتها مرة واحدة.
عقلك الثاني
Memory Bridge منصة اشتراك لعقلك الثاني: تعرّفه بنفسك وبعملك مرة واحدة، فتعرفك ChatGPT و Claude وبقية أدواتك في كل محادثة.
عقل ثانٍ يعرفك، ويتذكر عملك، ويعمل بطريقتك في كل أداة ذكاء اصطناعي تربطها. وأنت ترى كل ما فيه وتعدّله.
تعرف أدواتك من أنت وما عملك ومن عملاؤك من أول محادثة، لأنك عرّفتها مرة واحدة.
تبني أداتك إجابتها على ما اتفقت عليه من قبل، فلا تقترح عليك ما رفضته سابقًا.
تعرف أداتك نبرتك وطريقتك في الكتابة، فتأتيك المسودة قريبة مما كنت ستكتبه.
أضف مهارة لعمل يتكرر، فتؤديه كل أداة بطريقتك في كل مرة.
اربط الأداة الجديدة، فتجد فيها عقلك الثاني كاملًا.
الأدوات المدعومةارفع محادثاتك السابقة من ChatGPT و Claude، فيبدأ عقلك الثاني بما ناقشته في شهور.
استيراد المحادثاتفي تطبيق الملاحظات تكتب وترتب وتبحث بنفسك، فيصير العقل الثاني عملًا إضافيًا عليك أن تعتني به. وفي Memory Bridge تتولى أدواتك ذلك أثناء عملك، وترجع إليه عنك حين تسأل.
وتفتحه أنت حين تريد أن تراجع ما حُفظ أو تصحّحه.
اختر أداتك من الأدوات المدعومة، واربطها من إعداداتها.
تسألك أداتك عن عملك وعملائك وطريقتك. تكلّم بصوتك أو اكتب، وتوقف متى شئت، وأكمل لاحقًا من أي أداة.
تحفظ أداتك ما يهم أثناء العمل، وتراجعه أنت متى أردت.
مكان خارج رأسك تحفظ فيه ما تعرفه عن عملك لتعود إليه. وفي Memory Bridge تكتب فيه أدوات الذكاء الاصطناعي وترجع إليه عنك، وأنت تقرؤه وتعدّله متى أردت.
بقدر ما تريد. كلما قلت أكثر صار ما تقدمه أدواتك أدق، وتستطيع أن تتوقف وتكمل لاحقًا.
لا. عرّفه بنفسك، وابدأ بعمل واحد، ودع أداتك تحفظ ما تتفقان عليه.
نعم. أداة واحدة تكفي، وتجد عقلك الثاني في كل محادثة جديدة. وإن جرّبت أداة أخرى لاحقًا، تربطها فتجده كاملًا.
العقل الثاني بالذكاء الاصطناعي ملاحظات لعملك تكتب فيها أدواتك أثناء العمل، وترجع إليها حين تسألها. كيف تبنيه في أربع خطوات، وما الذي تبحث عنه في الأداة.
ذاكرتك في Memory Bridge ملاحظات واضحة داخل مشاريع. اقرأ ما حُفظ وصحّحه، وارجع إلى نسخة سابقة إن احتجت، ونزّل نسخة تحتفظ بها.
اربط أداتك، وعرّف Memory Bridge بعملك، ثم أكمل عملك. هكذا تُحفظ معلوماتك وتعود إليك في كل محادثة جديدة ومع كل أداة.
تدفع لشهر أو لسنة، ولا يتجدد اشتراكك تلقائيًا.