ربط ChatGPT و Claude بالتطبيقات
اربط شات جي بي تي وكلود بتطبيقاتك، مثل Google Drive و Slack، من إعدادات كل أداة. الخطوات في الأداتين، وما تراه الأداة من حسابك، وماذا تفعل إن لم تجد تطبيقك في القائمة.
دليل
MCP (بروتوكول سياق النموذج) معيار مفتوح يحدد طريقة واحدة تتصل بها أدوات الذكاء الاصطناعي بالتطبيقات والبيانات الخارجية، مثل ملفاتك وتقويمك وذاكرتك.
إذا كنت تتابع أخبار الذكاء الاصطناعي، فقد قرأت اختصار MCP كثيرًا في الأشهر الماضية. يذكره المبرمجون كأنه أمر معروف، وتظهر الكلمة في إعدادات ChatGPT و Claude وأدوات البرمجة. لكن نادرًا ما يشرحه أحد لمن لا يكتب الكود.
بقلم مصعب الرخيص · آخر مراجعة:
هذه المقالة لك إن كنت تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في عملك وتريد أن تفهم ما هو MCP، وما الذي يغيّره في يومك، دون أن تحتاج خلفية تقنية.
MCP اختصار لـ Model Context Protocol، أي «بروتوكول سياق النموذج». وهو معيار مفتوح يحدد طريقة واحدة تتصل بها أدوات الذكاء الاصطناعي بالتطبيقات والبيانات الخارجية، مثل ملفاتك أو تقويمك أو ذاكرتك.
أعلنت Anthropic، الشركة التي تطور Claude، عن هذا المعيار في نوفمبر 2024، ونشرته معيارًا مفتوحًا يستخدمه أي أحد. التفاصيل في إعلان Anthropic الرسمي، والموقع الرسمي للمعيار هو modelcontextprotocol.io.
تخيل أن لكل جهاز في بيتك شاحنًا مختلفًا. هاتفك بشاحن، وحاسوبك بآخر، وسماعتك بثالث. هذا كان حال أدوات الذكاء الاصطناعي قبل وقت قريب: كل أداة تحتاج طريقة ربط خاصة بها مع كل تطبيق.
فإذا أرادت شركة أن يقرأ ChatGPT بيانات تطبيقها، بنت ربطًا خاصًا لـ ChatGPT. ثم بنت ربطًا آخر لـ Claude، وثالثًا لأداة ثالثة. وهذا عمل مكرر ومكلف، ولذلك بقيت أغلب الأدوات معزولة عن بقية تطبيقاتك. وكان المستخدم يدفع الثمن في النهاية، فينسخ المعلومات من تطبيق ويلصقها في المحادثة بيده، ثم ينقل الإجابة إلى التطبيق مرة أخرى.
يصف الموقع الرسمي للمعيار MCP بأنه يشبه منفذ USB-C لتطبيقات الذكاء الاصطناعي: منفذ واحد بمواصفات معروفة، يتصل به أي جهاز يتبع المواصفات نفسها.
مع MCP يبني صاحب التطبيق ربطًا واحدًا يتبع المعيار، فتتصل به كل أداة ذكاء اصطناعي تدعم المعيار. ومن جهة المستخدم، تضيف الرابط في إعدادات أداتك وتسجّل دخولك، فتصل الأداة إلى التطبيق.
بدأ المعيار عند Anthropic، ثم انتشر بسرعة لأنه مفتوح. وفي ديسمبر 2025 أعلنت Anthropic نقل المعيار إلى مؤسسة Agentic AI Foundation، وهي صندوق تابع لمؤسسة Linux Foundation شاركت في تأسيسه Anthropic و Block و OpenAI. التفاصيل في إعلان Anthropic عن نقل المعيار وبيان Linux Foundation.
ومعنى ذلك عمليًا أن المعيار لم يعد ملكًا لشركة واحدة، وأن أدوات كثيرة تدعمه، منها Claude و ChatGPT وأدوات برمجة مثل Codex و Cursor و VS Code. وتختلف طريقة الإضافة من أداة إلى أخرى، وقد تعتمد على باقتك داخل الأداة.
في كل اتصال طرفان:
تعرض الخدمة على الأداة قائمة بما تستطيع فعله، مثل «ابحث في الملاحظات» أو «احفظ ملاحظة». وحين تطلب من الأداة شيئًا يحتاج هذه الخدمة، تستخدم الأداة ما في القائمة، ثم تكتب لك الإجابة.
تكتب لـ Claude: «ما الذي اتفقت عليه مع شركة النخيل بخصوص التقارير؟». يرى Claude أن السؤال يحتاج ذاكرتك، فيطلب من خدمة الذاكرة البحث عن «شركة النخيل» و«التقارير». تعيد الخدمة الملاحظة المناسبة، فيكتب لك Claude الإجابة منها.
أنت لم ترَ شيئًا من هذا. كتبت سؤالك، وجاءت الإجابة مبنية على ملاحظاتك.
الخبر الجيد أنك لا تحتاج أن تفهم التفاصيل. لكن معرفة الفكرة تساعدك في ثلاثة أمور:
تسمي كل أداة هذا الخيار باسم مختلف، وهذا يربك كثيرًا من المستخدمين. هذه الأسماء كما هي في الأدوات حاليًا، وقد تتغير من وقت إلى آخر:
لاحظ أن الكلمة تختلف بين «موصل» و«تطبيق» و«خادم» و«إضافة»، لكن الفكرة واحدة: تخبر أداتك برابط الخدمة، ثم تسجّل دخولك في صفحة الخدمة نفسها. والخطوات الكاملة لكل أداة في صفحة الأدوات المدعومة.
يستخدم الناس المعيار لربط أدواتهم بأنواع كثيرة من الخدمات. من أكثرها شيوعًا:
وقيمة خدمة الذاكرة تحديدًا أنها تربط أدواتك ببعضها، لا بتطبيق واحد فقط. فكل أداة تكتب في المكان نفسه وتقرأ منه.
Memory Bridge خدمة ذاكرة تتبع هذا المعيار. تضيف رابطها في إعدادات أداتك، وتسجّل دخولك برمز يصلك على بريدك الإلكتروني، فتحصل الأداة على أدوات للبحث في ملاحظاتك وقراءتها وكتابتها وترتيبها.
ولأن المعيار واحد، يتصل بالذاكرة نفسها Claude و ChatGPT و Codex و Cursor و VS Code و Gemini، كل منها من إعداداته. فما يحفظه Claude يجده ChatGPT، وما تحفظه في Cursor تجده في Claude.
والذاكرة نفسها ملاحظات بنص عادي بصيغة Markdown، مع مصدر كل ملاحظة وتاريخها. تقرؤها وتعدّلها من حسابك، وتوقف وصول أي أداة متى شئت. وملاحظاتك ونسخها الاحتياطية مستضافة بالكامل في السعودية، أما الأداة التي تقرأ منها فتعالج ما تقرؤه وفق سياسة مزودها.
المعيار طريقة اتصال، والأمان يعتمد على الخدمة التي تربطها وعلى إعداداتك. قبل أن تربط أي خدمة، تحقق من هذه النقاط:
ويقدم الموقع الرسمي للمعيار إرشادات أمان للمطورين، وهي مرجع مفيد إن أردت التعمق.
إذا فهمت الفكرة، فأنت جاهز لتجربتها. أسهل بداية أن تربط أداة واحدة بخدمة ذاكرة، وتحفظ معلومة، ثم تسأل عنها في محادثة جديدة.
قلها مرة واحدة. والباقي على Memory Bridge.
كتب فريق Memory Bridge هذه المقالة بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، ثم راجعها على الخدمة نفسها وعلى المصادر المذكورة فيها في أكتوبر 2026. وقد تتغير أسماء القوائم في الأدوات الأخرى بعد ذلك.
لا. في أغلب الأدوات تضيف رابط الخدمة من الإعدادات وتسجّل دخولك. البرمجة يحتاجها من يبني الخدمة، لا من يستخدمها.
أعلنته Anthropic في نوفمبر 2024 معيارًا مفتوحًا، ثم نقلته في ديسمبر 2025 إلى مؤسسة Agentic AI Foundation التابعة لمؤسسة Linux Foundation.
نعم. يتيح ChatGPT إضافة خوادم MCP من إعداداته، وتختلف الخطوات حسب الإصدار والباقة. صفحة ChatGPT في قائمة الأدوات المدعومة تشرح الخطوات الحالية.
تقرأ الأداة ما تطلبه من الخدمة حسب سؤالك، وفي حدود ما تسمح به الخدمة. في Memory Bridge يصل إلى الأداة ما تطلبه من ذاكرتك فقط، وتوقف وصولها متى شئت.
الذاكرة المدمجة جزء من ChatGPT وتبقى داخله. و MCP طريقة تربط بها ChatGPT وأدوات أخرى بخدمة خارجية، مثل ذاكرة مستقلة تقرؤها كل أدواتك.
اربط شات جي بي تي وكلود بتطبيقاتك، مثل Google Drive و Slack، من إعدادات كل أداة. الخطوات في الأداتين، وما تراه الأداة من حسابك، وماذا تفعل إن لم تجد تطبيقك في القائمة.
يعمل Memory Bridge مع أدوات الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها: ChatGPT و Claude و Gemini و Cursor و Claude Code و Codex وغيرها، وتقرأ كلها من ذاكرة واحدة.
طريقة عمل يومية لمن يستخدم ChatGPT و Claude معًا: متى تنتقل بينهما، وكيف يجد كل منهما ما قلته للآخر، وما الذي تفعله إن حُفظ خطأ.
تدفع لشهر أو لسنة، ولا يتجدد اشتراكك تلقائيًا.